السؤال
منذ صغري كانت معظم حياتي أمام التلفاز، أو الحاسوب، ولا أقوم بنشاط اجتماعي تقريبًا، ولم أكن أذهب إلى المدرسة سوى لأداء الامتحان. أُصبت في مرحلة الإعدادية بوسواس قهري شديد في الوضوء والعبادات، وتخلصت منه -نوعًا ما- مع مرور السنين، بدأت حياتي الاجتماعية في الجامعة ثم في العمل.
مشكلتي الآن هي الشرود الشديد، الذي يسبب التباسًا بين الحقيقة وما حدث بالفعل وبين الخيال، وكذلك المزاج الذي يترنح بين تلك الخيالات بين غبطة وحزن، وهكذا. وألاحظ أنني الأكثر حركة من بين الجالسين بشكل مفرط وملحوظ؛ أذهب وأعود، أنسى شيئًا فأرجع... إلخ.
أيضًا: لدي ضعف واضح في الذاكرة، مما يؤثر بقوة على العمل وعلاقتي بالناس، بحيث لا أتذكر فعلًا شيئًا قمت به أمس أو ربما اليوم، ولا أتذكر الأحداث القريبة أو البعيدة، سوى الأحداث القوية فقط، مثل مرض شخص عزيز، وهكذا.
والحال نفسه سواء في العمل، أو في المعاملات اليومية، وربما لو ألصق بي أحدهم فعلًا أو شيئًا، قد أصدق أنني قمت به من كثرة النسيان، مع العلم أنني -للأسف- أقضي وقتًا طويلًا أمام الهاتف.
أتمنى أن أجد حلًّا، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

